المحقق البحراني
193
الكشكول
نشاوي ربطت للرقص بالزنار خصرا وكان الورد تمثيلا ذو التيجان والجودي كسرا شرف الإيوان والكل قيام لامتثال الأمر ما بين يديه وعليه التاج والإكليل معقودان بالعز وبالبخت على التخت يرى بالفرس رأي العدل والإنصاف يرنو نحو ما أعلاه من سلسلة العدل على العدل مصرا . البند الثامن : نسبة الجوري إلى الجوري لما أولاه من جور فتى الرومي إذ شبهه بالشعر مظلوما بضد الحق والنسبة إذ ذاك على حد انتساب الحدث الجاري على الفعل إلى المفعول لكن ضم جيم الجور كيلا يلحظ التشبيه بالفتح فيخط له المنسوب قدرا . البند التاسع : ولما أنسى صبا الأرواح لو راح على الأرواح والنرجس لوفاه وكأسا ملؤها الراح بكف البدر ولو لاح فهذا ينعش الصب إذا هب بمن صب وهذا يطرب الشم إذا شم وهذا يجلب الأفراح بالحمل على الراح جلاها مشرق الخدين سرا . البند العاشر : قد جلاها جلوة الخد جلوناه على معتدل القد جدي لو أنجد الجد كئوسا بخط العد فراح الراح في الراح كمشكاة بمصباح كذا منعكس الخد شعاعا في فم الكأس كبدر التم في الشمس أو الشمس بنبراس فيا كأسا حوت شمسا بدرا . البند الحادي عشر : قد سقانا بعد ما قيل يسقي شفة الكاس فحلت شهده الظلم ابنة الكرم فحل الجام خمران إلى الفقس شهيان لذا المزج ابنة الكرم مع الريق بلى بل عاملا سكرا ضاب العقل معمولا وظن العامل الثاني سقانا منهما في الكأس خمرا إنما الساقي من الطرف فداه الدن والجان ومن في خدمة الجان يدير الراح بالراح ومن راح له عينان لو يديرهما الراح لأضحى وهو سكران وأمسى وهو نشوان على الراح ما على الراحة لو راح إلى أن تبعث الأرواح حشرا . البند الثاني عشر : أعجبني من طرفه الممرض عقلا ما صحا قط عن المرضة طبعا ما انثنى يوما عن الفتكة والصولة من تحت لوا الدولة يسطو بضبا لم ينضها الجفن من الجفن كما ينضو الشجاع السيف للفتكه غرما حكمة أودعها الطرف وقال : القول سحرا . البند الثالث عشر : كم سطا تقوى على الأنفس والقوة للخالق منه بضعيفين عتوا واقتدارا واكتفينا بالضعيفين عن الذكر لمعلومية الألحاظ والخصر بمعنى